مراد :ايه اللى انت بتقوله ده ياحج اخوى مات كيف وماتى
الحج محمد : لقينه مجتول بطريجه واعره جوى جوى يا ولدى
مراد:ايه الكلام اللى عم تجوله ده يا بوى انى ما قادر اصدق واصل اللى انتى عم تجوله ده مات كيف ده لسه مكلمنى من شويه
الحج محمد : كان معايا برضو من شويه وجال انو مروح بيته لجل يجعد مع بته وجالنا خبر موته اخوك مات مدبوح ياولدى اخوك مات مدبوح ومكفهمش انهم دبحو لا كمان ضربتنه جامد جوى ياولدى
اعتلت الصدمه على وجه مراد وشل لسانه عن الحركه من وهل الصدمه التى احتلت كيانها
اخيه مات لما يعد يراه مره اخرى مات السند بالنسبه ليه مات من كان يحمل اسرارها مات ولم يعد بينهما
مراد : طيب يابوى ماعرفتوش مين عمل اكده
الحج محمد : والله مخبرش يولدى كيف اللى صار مع أحمد ولده صار معه ومش عارفين نوصل للى عيعمل معانا اكده انا تعبت ياولدى وخايف عليك
مراد: طيب اقفل يا بوى وانا نزل البلد اهو كلها كام ساعه واكون عنديك
الحج محمد : طيب سلام ياولدى تيجى بالسلامه وخلى بالك من نفسيك
وما انا انتهت المكالمه اجهش الحج محمد ومراد فى بكاء مرير على فقدان من احبو
بعد انتهاء المكالمه اخبر مراد السكريتره بالغاء كل المواعيد التى لديه وراحل كى يخبر زوجاته وابنته وابنه اخيه ظل يفكر وهو فى السياره اثناء سيره الى الفيلا فى الطريقه التى يخبرهم بيها كيف يعلمهم ما حدث كيف يزف خبر موت اخيه لهم واثناء تفكيره امسك الموبيل وقام بمهاتفت ابنه اخيه