اكانت تساعده فى القضاء على اخوتها نزلت دموعها خلى خديها فهى الان مجرمه ايضًا فى حق اهلها خرجت من تضارب افكارها على صوت الباب الذى بالخارج يفتح فقامت باغلاق الضوء واغلقت الباب ايضًا بخفه حتى لايسمع صوتها ..
دخل الشقة وقام برمى المفاتيح على الطاوله وارح ظهره على الاريكه التى بالصاله وأغلق عيناه حتى كاد النوم يداعب جفونه عندما رن هاتفه افتح عينه وقام بفرقها بيده وامسك هاتفه كى يجيب
حسان ….الو ايوه ياكرستين
كرستين ….اي حسان الشحنه راح تتسلم بعد بكرا فى نفس المكان
حسان ….يعنى خلاص الشحنه هتتسلم بعد بكرة فى نفس المكان وبعدها ترجعو
كرستين ….تقريبا مسيو جان راح ينفذ عمليه تانيه غير دى
حسان ….طيب تمام
كرستين بصوت انثوى ناعم ….حسان انا اكتير اشتئتلك انت مانك مشتئلى
حسان …اكيد طبعاً مشتقلك وعلشان اثبتالك انا هدخل اغير هدومى واجيالك
كرستين بمياعه …وانا نطرتك يابيبى
واغلقت الهاتف
سمعت صباح كل الحديث الدائر وقررت الانتقام منه وعلى مافعلة بعائلتها
***************************
فى السجن وصل سليم معه المحامى وايضًا حازم بعد ان اخبرتهم منيره
فى غرفه وكيل النيابه
دق الشويش الباب وادخل جاسر
وكيل النيابه …اتفضل ياجاسر باشا وبعد ان جلس جاسر