اغمض جاسر عيناه بالألم بينما ازاح الضابط يد مراد الممسكه بجاسر …
الضابط برجاء …. بعد اذنك يامراد بيه خالى القانون هو اللى يتخذ قراره
واخذ الضابط جاسر وذهبو الى المركز بينما وصعت منيره راسها بين كفيها ،،وتسمرت كلا من مريم وماجده فى مكانهم غير مستوعبين ما حدث
**************************
ذهبت الى الشقة التى شاهدت على اقزار ايام حياتها تلك الايام التى لوثت شرفها ،،دست المفتاح الذى معها فى الباب ودخلت بقلب جامد فهى تعلم انه ليس بداخل الان .
اخذت تفتش هنا وهناك وفى كل مكان لم تجد شئ ،،وقعت عيناها على تلك الغرفه التى لم يسمح لها بالدخول اليها حتى فى يوم قرارت الدخول كشفها وكان سيموتها بيده تقدمت نحوها بخطوت بطيئة حتى وقفت امامها مباشرةٍ أخذت يديها تعمل على الاكره بآليه حتى فتحتها ،، اشعلت الضوء وجابت بعيناها الغرفه بإكملها حتى وجدت الصور التى على الحائط فشهقت بفزع ووضعت يديها على فهمه ،،حيث انها وجدت العديد من الصور لاهلها ومنهم صور موجود عليها علمت اكس وماهى الا صور اخيها أمين وابنه أحمد ووجدت ايضا صوراً لاخيها مراد والعديد من الصور الاخرى لانسانا من عائلتها لا تعرفهم ،،فعلمت ان منا كان يحكى عنهم وهو مائم بين احضانها ما هى الا عائلاتها وهى كانت تستمتع بما يقصه عليها فيالسخريه القدر