احد الضباط …. باستاذنك ياجاسر باشا تتفضل بره علشان نعرف نشوف شغلنا
جاسر بارتباك …اكيد ثم رمق حياه بنظره اخيره وخرج من الغرفة
الضابط….اخبارك أيه النهاردة ياأنسه حياه..؟
حياه باتزان ….انا تمام الحمد لله
الضابظ …طيب الحمد لله ..انتِ طبعًا عارفه احنا جاين هنا ليه
حياة بهدوء …ايوه
الضابط….طيب تمام اتمنى انك تتعونى معانا علشان نقدر نجابلك حقك ..اؤمت حياه براسها دليلاً على موافقتها ..ثم اشار الضابط للمحضر الذى اتى معه
الضابط..افتح يابنى المحضر ووجه سؤاله لحياة .. اسمك ،،وسنك ،، وعنوانك
حياه ….الاسم …حياه مراد احمد الاسيواطى ،،السن 24 سنه ،،العنوان فيلا مراد الاسيواطى شارع ****
الضابط …. ممكن تقوليلنا خلال الفتره اللى كانتِ مخطوفه فيها ايه اللى حصل معكى بالظبط وازا كانتِ قدرتتِ تتعرفِ على حد من الناس اللى خطفوكِ او اى اشاره اوعلامه تتدل …
زفرت حياه ثم قاطعت الضابط ….من غير متكمل حضرتك انا هحكى على كل حاجه حصلت بالظبط…
***************************
فتحت المصحف لاول مره منذ تسع سنوات من بعدها عن ربها قررت التقرب من جديد ،،قررت ان تحيا حياه جديده بميلاد جديد ،،قررت ان يكون ضعفها هو النقطه التى ستمتد منها القوه من الان وصاعد ،،تتخطى بل تكسر حاجز خوفها فتحت على الايه التى ارتعش لها سائر بدنها ولكنها مع المواصله اطمئنت وارتحت فالقران رمم جدار قلبها الذي كسرته دوامه الحياه اعد تنظيم نبضات قلبها التى كادت ان تختنق .