امسكت مرام بتلك السلسله وظلت تتلامسها بيدها وقامت بفتحها ،،ووجدت بداخلها صوره لها وهى صغيره وبجانبها شخص اخر يشبها بدرجه كبيره حتى تكاد ان لا تفرق بينهم ،،وفى الناحيه الاخرى مكتوب “ياسمين” ظلت تتامل الصوره لبرهة من الوقت ثم ارتدها فى رقبتها
**************************
شعرت بالاختناق بعد سماعها لحديثه على الهاتف فقررت مغادره المكتب نهائيا فيكفى الى هنا فهو سوف يتزوج ولا تريد ان تعلق قلبها اكثر من هذا قامت بتحميع اغراضها فى شنطتها وغادرت المكتب ظلت تتمشى فى الشوارع لا تعلم الى اين سوف تذهب فهى ولا تريد الذهاب الى البيت ايضًا فاخذتها رجلها الى البحر ظلت تنظر الى امواجه الهدئه وترقبها فى صمت اللى ان التفتت ووجدت احد الفتيات تبكى فذهبت اليها
وضعت جوانا يديها على كتفها فانفزعت حياه ولكنها هدئت روعها عندما رائت انها فتاه
جوانا …اهدى ماتخافى انا لقيتك عم تبكى فاجيت لعندك لحتى اعرف شو بيكِ
تنهدت حياه وجثت بجانبها جوانا .
جوانا …. مو حكتيلى شو بيكِ وليش عم تبكِ
حياه ….انا فيا كتير وكل ما احاول اتقدم خطوه القى الف خطوه تشدنى لورا ده غير الخذلان اللى عماله اشوفه من اقرب الناس ليا
جوانا ….ياااااه انتِ عم تحملى كل هاد جواتك هيك راح تتعبى هى الدنيا منا مستهلى شى ابدا كرمال نزعل عليه احمدى ربك واصبرى على قضائة علشان لما يجى وقت الفرج تفرحى بيه وتاكدى دايما مع كل موقف بيحصلك مش حلو بيبقى وراه فرح من ربنا ودايما الحزن بينقضى بالايمان بالله