حياه باستغراب …..يعنى ايه هفضل على زمته بعد ده كله
الحج محمد بصرامه وهو يتتطلع امامه …ايوه وده اخر حديت عندى وحسك عينك حد يعرف انك مش بنت الاسيواطى انا جولت اهو
حياه ….هو بالعافيه مش كفايه حرمتونى من أهلى
الحج محمد ….مين اهلك دول احنا مالجنالك اهل واصل وامك ماتت وهى بتولدك ساعتها بنت ماجده ماتت وهى بتولدها فالممرضه جابتك لينا بدل اللى ماتت وبعدها عرفنا ان ماجدة مينفعش تخلف تانى هى دى الحجيجه اللى عايزه تعرفيها
حياه بصدمه مما سمعت ولكنها حاولت الهدوء …. بس ياجدى انا مينفعش اعيش معه تانى
الحج محمد ….وانا جولت مافيش طولق يبقى مافيش دى اعرفنا فى البلد البت من بيتها ابيت جوزها للجبر طولى
حياه …..ومين قالك انى هسمع الكلام المتخلف ده
كادت يد الحج محمد تهوى على وجهها ولكن منعتها يد مراد ووقوف جاسر امامها واختبائت حياه ورائها خوفاً من جدها
مراد …اهدى يابوى وهى هتسمع الكلام
الحج محمد ….عتسمع ولا لع انا جولتها كلمه كن بكراً تكون فى ببت جوزها وده اخر حديت عندى وتكرهم وغادر المكان والجميع واقف مصدوم مما يحدث حوالهم ومنهم لم يستوعب كل تلك الصدمات التى اخذها
هرولت حياه الى الداخل ودموعها تغرق وجهها وخرجت من الباب الخلفى من فيلتهم الى الشارع وبعد دقائق قد فض التجمع ودخلو الى الفيلا وصعدت مريم لتوسى حياه وظلت تدور عليها فى جميع ارجاء الغرف لم تجدها فهبطت اليهم واخبارتهم