ونزلت وجدت اهلها فى انتظرها …
مراد ….كله ده تاخير
حياه ….معلش المرادى ياماد
ادمعت عين مراد فاهاهى وردته بدات تزهر من جديد ويفوح عطرها مره اخرى بعد اياما من المعناه
تقدم منها مراد واخذها فى حضنها …ياااه اشتقتلك واشتقت لشقوتك وجنانك
حياه وهى تبتعد عنه ….متقلقش حياه هركليز عادت مره اخرى ويلا بقى احسن هموت من الجوع وحشانى اكل البيت قوى
ركب جميعهم السياره وغدرو ذلك المكان الذى لم يرو به سوا الألم والمعانه وذهبو الى البيت وفرحت جدتها وجدها ومريم ومصطفى ايضا بخروجها وظلت الحاجه امينه تزعرد على رجوع ابنه ابنها فصحيح ذلك المثل اعز من الولد ولد الولد
عدى يومين على خروج حياه وها هى جالسه بالجنيه واضعه الهيد فون على اذانيها والاب على رجليها تستذكر موادها فاماتبقى على الامتحانات سو اقل من شهرين فقط احست بتعب وضغط عليها فاخذت قسط من الراحة وانزلت الهيد فون وما هى الادقائق وقد اخترق اذنها صوت تعرفه عن ظهر قلب ودهمها بسوالة المفاجأ….ليه ؟
انتهى البارت