تقدمت منيره منها وتحدث بتلعثم …انا مش عارفه اتاسف منك ازى ولا اودى وشى فين من اللى عمله ابنى معكم ..انا أسفه بجد
امسكت ماجده يديها ثم تحدثت …متعتزريش انتِ مالكيش زنب فى اللى حصل ده كله انتِ مغلطيش فى حاجه وقامت بإحتضانها ،،بكت منيره وتعالت شهقاتها …والله جاسر طيب وقلبه ابيض بس هو متهور وخصوصا فى المواضيع اللى تخصنا هو بس مقدرش يستحمل الفكره ان ابوه اتقتل
ماجده بحده ….متجبليش سيرته خالص مش حابه اسمعه عنه حاجه وكفايه لحد كده
فى ذلك الوقت قد عادت حياه الى الغرفة مره أخرى بعد ان تذكرت انها نسيت هاتفها ولمحتها ماجده
ماجدة باستغراب ….انتِ ايه اللى جابك تانى
حياه بجديه …نسيت موبيلى فجيت علشان اخده
ماجدة …ااه طيب يلا خديه وروحى شوفى هتعملى ايه بسرعه خلينا نمشى من المكان الشؤم ده
حياه وقد أخذت هاتفها …حاضر وتركتهم وغادرت المكان وحملت ماجده الشنطه وساعدتها منيره وغادرو المكان ايضا
دقت حياه باب الغرفة التى توجد بها مرام ودخلت
حياه بمرح افتقدته منذ مده ….انا جيت نورت المكان يا اهل الدار هل من احد هنا
مرام بفرحه وذهبت اليها واحتضانتها ….حياه لوتعرفى انتِ واحشانى قد أيه
حياه …وانتِ كمان والله وحشانى