بلغ الخجل زروته مع مريم حتى كادت تنصهر واغمضت عيناها ….بموت انا فى قزازه الكاتشب اللى بتضرب فى خدودك دى
ابتسمت مريم على حديث مصطفى …
تتطلع مصطفى الى ساعته …
ياااة ده انا اتاخرت قوى يدوب الحق الشغل احسن عم مراد يرفدنى ولون كانت عايز اقعد معكى اكتر من كده …بس معلش تتعوض فى يوم تانى …
لم تتكلم مريم فقد عقد الخجل لسانة ….
قام مصطفى بتقبلها من خدها مره اخرى وخرج
ظلت مريم واقفه بامكانه تتطلع الى الفرغ الذى كان يقف به وكانه تظن انة عاشت حلم جميل ولكنها كانت حقيقه قامت بوضع يديها على شفتيها مكان قبلته وتخجل تره وتبتسم تره الى ان قفزت بمكانها ….
ايه ده ايه ده هى اللى انا شايفها دى مريم ولا خيلها ….
انفزعت مريم من صوت حياه …..حرام عليكى يا شيخه خضتينى
مش مهم المهم دلوقت اعرف ايه سر الحيويه دى كلها …