كانت نائمه عندما رن هاتفها
الو …ازيك ياريم عامله ايه
الو …انا الحمد لله ياحياه ..انتى اخبارك ايه
انا الحمد لله ..فى حاجه ولا ايه
ايوه …الاستاذ جاسر رفض انو يدينا المشروع وبيقول انتِ اللى تستلميه والدكتور طالبه بكرا …
قامت حياه من مكانها مفزوعه ….حصل امتى ده وليه ..
ريم …..فى اخر مقابله لما انتِ رفضتِ تروحى …وقال بما ان الفكره فكرتك يبقى انتِ اللى تستلميه …..
حياه بعصبيه …فى سرها ….جاسر الل ثم تنهدت … خلاص ياريم هقوم البس واجيبه
ماشى سلام
اغلقت حياه مع ريم وبداخلها بركان على وشك الانفجار ….اشوف فيك يوم يا جاسر يا ابن طنط منيره ….كان نقصنى اشوف وشك على الصبح ….
ارتدت حياه ملابسها وذهبت الى الشركه
حياه ….جاسر بيه موجود يا نفين
نفين …ايوه يا انسه حياه استريحى انتِ ثوانى وهديله خبر وارجعلك ..
دخلت نفين الى مكتب جاسر
استاذ جاسر …الانسه حياه بره وعايزه تقابل حضرتك ..
جاسر باقرار ….دخليها بسرعة …ومنين ما تيجى تدخليها على طول من غير استذان
ماشى يا فندم ..اى اوامر تانيه
لا اتفضلى انتِ ودخليها
جاسر باستعجاب وبدخله فرحه شديده لانه سيراها ….دي جيه عايزه ايه
دخلت حياه ورحب بها جاسر