نظرت له حياه بسخط فهو راس الافعه فهو من دبر كل هذا ….
تنهدت حياه وكادت عينها ان تدمع وتحدثت بانكسار فهى ليس لديها قرار اخر …موافقه
اما جاسر فقد احس بواخزه فى قلبه فهو يجبرها على الموافقه عليه ولكن هذه هى الطريقه الواحيده التى ستقربه منها …
وبعد ان كتب الكتاب فى الصالون تركهم مراد بمفردهم وغادر
جاسر …مبروك يا مراتى
لم ترد عليه حياه فقط تتطلع اليه وفى عيناها حزن دفين
لبس جاسر قناع البرود …ودلوقت بقى اقدر اتكلم براحتى قبل ما تتطلعى من هنا خمس دقايق وتكونى شالتى القرف اللى فى وشك ده
حياه … يعنى اتجوزتنى غصب ودلوقت كمان بتفرض رايك طيب مش طالعه
جاسر بعصبيه ….يعنى ايه ..
يعنى مش هشيله ياجاسر واعلى ما فى خيلك اركبه
امسك جاسر ذراعه بعصبيه حتى المها ذراعها ….قولت تتطلعى تشيلى القرف ده يا اما ما فيش خروج من باب البيت
حياه بتالم ….ااه سيب ايدى ده ايه ده انت مش بتفهم …
يعنى مش هتشيليه يبقى انا اللى هشيلهولك
قام جاسر بتقبيلها بقوه المتها …وحياه تحاول التملص من بين يده ودفعه بعيد عنها …
وبعد مرور عده دقائق ابتعد جاسر عنها حتى تلتقط انفاسها التى غابت عنها …
قامت حياه بصفعه بالالم على وجهُ ….انت قليل الادب وسافل