فى شركه مراد الاسيواطى كان جالس على مكتبه ومندمج بالعمل عندما دق هاتفه
مراد :السلامو عليكو مين معايا
فى شركه مراد الاسيواطى كان جالس على مكتبه ومندمج بالعمل عندما دق هاتفه
مراد :السلامو عليكو مين معايا
– تخيال معايا لو الكلام ده وصل لبناتك ردة فعلها هتبقى أيه
– أنت مين وعايز أيه
-أن فاعل خيرأموت فى أزيه الغير
وروينى بقى توقعكو وليكتكو
سلام
فى شركه مراد الاسيواطى كان جالس على مكتبه ومندمج بالعمل عندما دق هاتفه
مراد :السلام عليكم مين معايا
مجهول : مش شرط تعرف أنا مين بس أحب أقولك أن أنا اعرفك ماضيك
مراد: ماضى ايه اللى بتتكلم عنو ده وأنت مين
– مش قولتلك مش ضرورى تعرف أنا مين آما بقى بخصوص الماضى أيه رايك لو بمكالمه صغيرة منى للاموره بنتك وتعرف أن أبوها اللى عايشه معه السنين دى كلها يطلع مش أبوها وبيخدعها
انتفض مراد من مكانه وتحدث بفزع :ايه الكلام اللى انت بتقوله ده وجبت الكلام ده منين
-دى الحقيقه اللى أنت والمدام مخبينها
– تخيال معايا لو الكلام ده وصل لبناتك ردة فعلها هتبقى أيه
مراد بعصبيه وقدأحتدت عيناها : أنت مين وعايز أيه
مجهول بضحكه شريره :هههههههههههههه أن فاعل خير وأموت فى أزيه الغير
– الو الو
جلس مراد يفكر مع نفسه من هذا الذى يريد اذاء أبنته ولماذا يفعل كل هذا هى فعلا ً”ليست أبنتى” ولكن لا آحد يعلم هذا السر سوا والده وزوجته. من ؟! ظل هذا السؤال يدور براس مراد الى أن تنهد وزفر وتوعد لمعرفه ومعقابه ذلك اللعين.