بعد نزولها مصر ظلت تدور على شغل حتى رأت فى الجريده أعلان للشركه مبتدئه يبحثون عن سكرتيره وذهبت اليوم التالى الى مقر الشركه ومن سوء حظها انه هو صاحب الشركه يعرفها تم قبولها للعمل كسكرتيره فى الشركه ومن هنا بدائت علاقتهم تتطور حتى صارت زانيه وفى يوم من الايام اكتشفت انه حامل وذهبت كى تخبره ودخلت المكتب كالإعصار
صباح : الحقنى أنا وقعه فى مصيبه
-مصيبه ايه بس
-انا حامل انتى لازم تكتب عليا وتسمى الواد بإسمك
-نظر اليها باستخفاف وضحك على كلامها
-انت بتضحك ليه دلوقت فاهمنى
-بضحك على الكلام اللِ بتقوليه جواز ايه يا أم جواز بقى أنا يوم متجوز أتجوز واحده زيك ومافيش حاجه من اللى ِ بتقوليها دى هتحصل خلاص والواد اللى فى بطنك ده هتنزليه سواء غصب عنك أو برضاكى ويستحسن يكون برضاكى
قام من مكانه وأخذ جاكت بدالته وخرج وتركها تبكى وتتحسر على نفسها
وأثناء انخراطها فى ذاكرايتها دخل عليها الحج صلاح
الحج صلاح : ايه ده أنتى لسه منمتيش
صباح : كانت لسه هانم اهو
-طيب أنا خارج أهو وخدى راحتك
– ماشى
وخرج الحج صلاح وطلعت على السراب الذى كان يقف به بإسف وندم واضحين ونزلت دموعها على خديها وظلت تبكى الى إن غفت