كده يا احمد تسيبنى لوحدى كده هونت عليك انا عارفه انو مش باديك بس انت بتوحشنى قوى اعمل ايه مش قادره اتخيالك بعيد خالص انت ساكن جوايا وهتفضل ساكن على طول وظلت هكذا تبكى وتستغفر ربها وتدعو له حتى دق الباب
حياه :مين
مريم :انا يا حياه
-ثوانى بس يامريم وهفتحالك لمت تلك الذكريات بسرعه وادخلتها الدولاب وذهبت لكى تفتح الباب بعد ان مسحت بسرعه دموعها
-تعالى يامريم ادخلى
-ساعه علشان تدخلينى ايه ده مالك ياحياه انتى كانتى بتعيطى
-لا ابدا مافيش هعيط ليه يعنى ولفت وجهه الجهه الثانيه كى لا ترا مريم لمعان الدموع بعيناها
-بتكدبى ياحياه
-ايه اللخالكى تقولى كدا
-بصى على السرير وانتى تعرفى
-امسكت حياه بتلك الصوره التى رائتها مريم وخبتها
-لسه برضو ياحياه مش هتبطلى تفكير فيه ده مات من سنه ياحبيبتى انسيه بقى وعيشى حياتك حرام عليكى
-حرام عليا اللى هو ازى يعنى يعنى هو مكانش حرام على اللى قتلو يوم كتب كتابنا ده حتى مكتبش عليا يامريم وازدادت حياه فى البكاء ملحقش يامريم ملحقش يربط حتى اسمى باسمه سبنى ومات ليه قتلوه ليه كان عملهم ايه علشان يعملو معه كدا وتعالت شهقاتها من البكاء انا بموت فى اليوم الف مره وهو بعيد عنى عارفه احساس انك تكونى عايشه بس علشان ترضى الناس اللى حواليكى بس عايشه ومش عايشه هو ده اللى انا فيه دلوقت وبكت معها ايضا مريم عارفه والله عارفه ده قبل مايكون حبيبك ده اخويا بس بنحاول نتعيش مع الواقع اللى انتى رافضاه ومعيش نفسك فى الماضى لازم تطلعى منو ومصيرك هتحبى وهتتجوزى غيرو