ظلت تمرر اناملها بين شعره وكانه منتظر منها هذا الشئ فغفى على رجلها
منيره …..سليم
لم تجد منه رد فعلمت انه غفى
منيره بهدوء ….. سليم وقامت بهز كتفه بايديها ….فافتح عيناها …
قوم ياحبيبى اطلع اوضتك خليك ترتاح وتعرف تنام
سليم بعد ان وقف …..حاضر
***************************
فى فيلا مراد ذهب مصطفى كى يطمئن على مريم …
وجدها جالسه على الارجوحه فى الجنينة شارده الذهن
مصطفى ….الجميل عامل ايه النهارده
فاقت مريم من شرودها على صوته ….. مش حلوه خالص حياه واحشتنى قوى اديلها ازيد من شهر مختفيه ومش عارفين عنها حاجه البيت وحش قوى من غيرها
احتضانها مصطفى فهو يعلم كم هى تحب حياه وحزن على هيئتهَ التى تضئلت وشحوب وجههَ
اسكنت مريم بين احضانه بل وتشبثت به كاَ الطفل الذى يتثبث با امه ولا يريد الابتعاد عنها