حازم …. أنسه جوانا
التفتت حوانا الى حازم والتقت عيناهم فى حوار بصرى صامت وما هى الا ثوانى واخفض حازم بصره ولعنت جوانا نفسه من تحت انفسها على ما فعلت للتو واستغفرت ربها فى سرها
جوانا …. حضرتك بدك منى شئ
حازم بعد ان نظف حلقه …. بصراحة انا كانت حابب اشكرك على اللى عملتيه معايا
جوانا وقد عقدت حاحبيها ونظرت اليه باستغراب …. ليش انا شو عملت ؟!!
حازم بجديه …. يعنى ان ليكى فضل عليا فى القرب من ربنا
سعدت جوانا بطرا حازم وفهمت سبب تغيره …جوانا بجديه …. لا تتشكرنى ولا شئ الفضل كله يرجع لربنا وما انا اللى سبب ربنا وجههَ ليك كرمال تهتدى يعنى ربنا كان فتحالك باب توبته بس انت منك شايفه شيطانك كان متمكن منك لو عايز تشكر حد بجد يبقى تشكره هو مش انا لان كليتنا اسباب فى حياه بعض من سوء بيا او من غيرى كانت هتفوق فى هاد الوقت…استذان انا
دهش حازم من طريقتها فى الحوار فكل مره تفاجأه برودوده المقنعه
وبعد خروج جوانا تنهد حازم برجاء …. ربنا يجعلك من نصيبى ويجمعنى بيكى على خير
***************************
جلس سليم بجانب جاسر ووجده سارح فى ملكوت الله فهو بداخله صرع من اشد الصراعات فهو واقع بين شقى الرحى فقلبه يدميه على حبيبته وعقلها رافض الفكره لايريد سوا الثار لاحبته فقام بوضع راحه يديه على رجله انتبه له جاسر وفتح عيناه ..