قام سليم بمهاتفة احد اصدقائه من الذسن يعملون بالداخليه كى ياتى له بكل المعلومات عن تلك الشركه فهو يشك بها
الو حسين باشا …. عامل ايه ياباشا
سليم باشا عاش من سمع صوتك ياراجل … انت اخبارك ايه
انا تمام الحمد لله يا حبيبى كانت عايزك فى خدمه كدا ياسحس
انا قولت المكالمه دى مش ببلاش…. اومر يا ابن الالفى
الامر لله …. بص فى شركه هبعتالك كل حاجه المعلومات اللى عندى عنها وعايزك تجبلى كل صغيره وكبيره ادمنت حبه وعشقت مرحه ونسيت انه لم يعد موجود بالحياة
صنعت له خيال من وحىَّ
تنغمت معه واستمتعت بالحديث معه وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
شممت عطره وعشقت هوائها وتعيشت مع اشيائها كإنها هو وتنسيت أنه لم يعد موجود بالحياه
سطرت أسمه فى كيانى وأحببت روحه وعشقت كيانه
وتنسيت انه لم يعد موجود فى الحياة
أحسست بقلبة فى امل تعانق قلوبنا فى أحساسها
وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
يعتقد أنه فى عشقه اوقعنى
هو يعتقد وأنا أومن بأنه اوقعنى حد الموت
هاهو يقترب منى اسمع خطواته التى يخطيها رأيته أمامى
تقربت منه عنقاته مده ليس بقليله كاننى اشبع منه
وعندما أنتهيت وجاءت المسه احفظ ملامحه وجدت أننى أحتضن نفسى
ووجدت المكان الذى يقف ما هو الا سراب