ابراهيم : “يعني عملت كده من غير ما تقولي لحد يا سحر؟”
سحر : “ما انا كنت هقول لك يا بابا انت وماما وكنت هقول لشهد كمان ان انا اخذتهم.”
شهد : “كنت هتقولي لي! والله تلاقيكي ما كنت هتقولي لي ولا حاجه.”
سحر : “لا والله كنت هقول لك بس انا قلت ادي الفلوس الاول بسرعه لايمن.”
والدها : “وتديها له بسرعه ليه؟”
سحر : “علشان يصلح التاكسي يا بابا.”
والدها : “تاكسي ايه اللي يصلحه؟ هو ايمن جاب تاكسي؟”
سحر : “لا يا بابا ما جابش تاكسي.”
والدها : “امال تاكسي ايه اللي يصلحه؟”
عفاف : “التاكسي اللي شغال عليه يا ابراهيم اصل..”
وحكت له على اللي قالته لها سحر : “وانا ما كنتش اعرف اللي حصل مع ايمن ده، انا عرفت قبل ما تدخل بشويه بردك.”
ابراهيم : “طيب بس بردك كان المفروض تقولي لنا يا سحر، انا وامك، قبل ما تدي له الفلوس، وتقولي لاختك قبل ما تاخديها.”
سحر : “ما انا كنت هعمل كده يا بابا بس صاحب التاكسي كان مستعجل على تصليحه علشان كده عطيت لايمن الفلوس بسرعه.”
شهد : “ما يولع التاكسي على صاحبه كمان! انا مالي ادفع ليه ثمن تصليحه؟ هو انا اللي خبطته؟”
سحر : “لا مش انت اللي خبطتيه، بس كنت عاوزاني اعمل ايه قولي لي كده؟ اقف اتفرج على ايمن لغايه لما صاحب التاكسي يؤذيه؟ وبعدين في ايه مالك؟ دول ما كانوش 3000 اللي اخذتهم يعني!”