والدتها : “اهدي بس يا شهد.”
شهد : “اهدي ايه وزفت ايه يا ماما! بتدي له من فلوسي ليه انا؟”
سحر : “وفيها ايه لما ادي له من فلوسك يا شهد؟ ما هي فلوسك هي فلوسي، ما احنا اخوات يعني ما فيهاش حاجه.”
شهد : “لا فيها! انا مش بشقه وبتعب كل يوم في المحكمه
وفي مكتب المحاماه اللي انا بشتغل فيه محاميه، لاخذ مرتبي وحوشه كل اول شهر وما اصرفش منه حاجه، علشان حضرتك تيجي تاخدي منه وتدي لايمن بتاعك ده!”
سحر : “ايه ايمن بتاعك دي؟ لو سمحتي لما تيجي تتكلمي عن ايمن تتكلمي كويس!”
شهد : “لا مش متكلمه كويس، وهتكلم زي ما انا عايزه.. ايه رايك بقى؟”
دخل والدها الشقه : “في ايه؟ بيزعقوا ليه؟”
والدتهم : “ها؟ لا ما فيش يا ابراهيم.”
شهد : “لا في يا بابا، الاستاذه اخذت 3000 جنيه من فلوس مرتبي اللي انا محوشها من غير ما تقول لي، وراحت اديتهم لخطيبها!”
والدها : “ايه؟ 3000 جنيه!”
شهد : “ايوه يا بابا.”
سحر : “ما انا عملت كده يا بابا علشان ايمن كان محتاجهم.”
والدها : “وايمن كان محتاج 3000 جنيه في ايه؟ وبعدين ازاي تعملي كده من غير ما تقولي! ولا انت كنت عارفه يا عفاف؟”
عفاف : “لا والله يا ابراهيم ما كنتش اعرف، انا لسه عارفه قبل ما تدخل بشويه.”