بدل ما تفضل من غير اكل.”
عفاف : “ايوه كويس، بس برده مش طبيعيه، دي بتتصرف ولا اديني في حاجه حصلت، انت مش شايفها هاديه ازاي وكانت متعصبه من شويه؟ لا لا مش طبيعيه.. مش طبيعيه.”
ابراهيم بابتسامه : “طب تعالي يلا ناكل، ولا انت اكلتي؟”
عفاف : “لا ما اكلتش.”
ابراهيم : “طب يلا.”
عفاف : “طيب.”
شهد : “ايه ده، يا انت عامله فراخ يا ماما؟”
والدتها : “اه عامله فراخ، ايه، مش هتاكلي منها؟”
وقعدت ثم ابراهيم.
شهد : “ومش هاكل منها ليه يا ماما؟ هي الفراخ وحشه؟ دي حلوه جدا وانا بحبها، وكويس انك عامله جنبها ملوخيه.”
والدتها : “كويس.”
شهد : “اه علشان انا بحب الملوخيه وبحب اكلها قوي معاها،
هو انت يا بابا لسه ما اكلتش؟”
والدها : “اه لسه، وامك بردك لسه ما اكلتش.”
شهد : “طب يلا ناكل بقى، علشان انا زي ما قلت لكم جعانه قوي.”
والدها : “يلا.”
عفاف مالت عليه شويه وبصوت منخفض : “والله بنتك ديت مش طبيعيه يا ابراهيم.”
شهد : “ايه يا ماما؟ في حاجه؟”
والدتها : “ها؟”
وتعدلت : “لا ما فيش.”
شهد : “طب يلا ناكل بقى.”
والدها : “يلا يا حبيبتي، بسم الله.”
قدام البيت :
ركبت سحر التاكسي وتحرك ايمن.
سحر : “مالك يا ايمن؟ شكلك تعبان كده ليه، هو انت ما نمتش كويس ولا ايه؟”