عفاف : “طيب.”
شهد : “يا ماما.”
والدتها : “في ايه يا شهد؟”
ابراهيم : “ايه ده انت خارجه يا سحر؟”
سحر : “اه يا بابا، خارجه مع ايمن.”
والدتها : “وهو فين ايمن؟ تحت؟”
سحر : “لا يا ماما ما هوش تحت، بس هيعدي عليا وشويه كده وهيوصل.”
والدتها : “طيب.”
رن تليفون سحر: “اهو، ايمن وصل.”
كنسلت: “سلام.”
والدها : “سلام ايه؟ هو مش طالع؟”
سحر : “ها؟ لا يا بابا مش طالع علشان التاكسي وكده، سلام بقى.”
والدتها : “مع السلامه وما تتاخريش.”
سحر : “حاضر يا ماما.”
نظرت لشهد بضيق وخرجت.
والدتها : “كنت بتنادي ليه يا شهد؟”
شهد : “علشان جعانه يا ماما وعايزه اكل.”
والدها : “تاكلي؟”
شهد : “اه يا بابا اكل، هو انت خلصتي طبيخ يا ماما؟”
والدتها : “اه خلصت وحضرت الاكل على السفره، بس هو انت متاكده انك عايزه تاكلي؟”
شهد : “لا مش متاكده بقول كده وخلاص! طبعا متاكده يا ماما، ما انا بقول لك جعانه اهو، هو في ايه؟”
والدها : “ما فيش حاجه يا شهد.”
شهد : “طب انا هروح اكل علشان جعانه قوي.”
ومشت.
والدتها : “البنت دي مش طبيعيه يا ابراهيم، وشكلها اتجننت فعلا.”
ابراهيم : “ولا اتجننت ولا حاجه يا عفاف، هي جعانه، وطبيعي لما حد يجوع ياكل، وبعدين كويس انها هتاكل