والدتها : “ما اعرفش، المهم يتصرف علشان اختك اللي جوه دي مش هتسكت على فلوسها، والله بما ان ابوكي حاول معاها وما فيش فايده، ولو ما جتلهاش النهارده هتروح بكره القسم زي ما قالت، علشان باين عليها اتجننت دي بنتي وانا عارفاها، فقومي كلميه وقولي له على اللي حصل ده.”
ابراهيم : “ايوه يا سحر، قومي كلمي ايمن وقولي له على اللي حصل، يمكن يعرف يتصرف.”
سحر: “طيب يا بابا… أنا مش عارفة عايزة ليه الـ 3000
اللي أخذتهم، ما عندها باقي الفلوس أهي!”
ومشت.
والدها: “أنا هقوم أغير هدومي يا عفاف، وأطفي التليفزيون ده بدل ما هو شغال على الفاضي كده.”
عفاف: “طيب يا إبراهيم هطفيه.”
مشي إبراهيم.
عفاف: “أما أقوم أطفي التليفزيون وأحضر الأكل.”
في غرفة سحر:
سحر: “الو.. الحقني يا أيمن!”
ايمن : “في ايه يا سحر؟ عمي جرى له حاجه؟”
سحر : “لا، بابا كويس.”
ايمن : “امال في ايه؟”
سحر : “شهد اختي عايزه تسجني.”
ايمن : “تسجنك؟ تسجنك ازاي يعني؟”
سحر : “هيكون ازاي يعني يا ايمن؟ هتروح القسم، وتقدم فيا بلاغ.”
ايمن : “انت بتهزري يا سحر؟”
سحر : “لا والله ما بهزر، انا بتكلم بجد، هي فعلا عايزه تسجني.”
ايمن : “تسجنك ازاي؟ ده انت اختها!”
سحر : “ايوه اختها والكبيره كمان، بس هي قالت لي كده.”