رواية شهد الفصل الثاني 2 بقلم اسماء صلاح (الرواية كاملة)

​عفاف : “وبعدين ابوكي يديهم ليه لاختك؟ هو اللي اخذهم علشان يديهم لها؟”

سحر : “لا يا ماما، انا اللي اخذتهم واديتهم لايمن.”

​والدتها : “يبقى خلاص، ايمن يديهم لك وتديهم لاختك.”

​سحر : “وايمن هيديهم لي منين بس يا ماما؟”

​والدتها : “ما اعرفش، يتصرف، ما هو كده كده كان هيديهم لك علشان تديهم لاختك، ولا هو ما كانش ناوي يرجعهم؟”

سحر : “لا طبعا يا ماما، كان ناوي.”

​والدتها : “خلاص يتصرف بقى، ويديهم لك وتديهم لاختك.”

​سحر : “يتصرف ازاي يا ماما؟ ما انتم عارفين ان ايمن ما يعرفش حد وما عندوش قرايب، ووالده متوفي وما لهوش غير والدته، وبيشقى ليل ونهار على التاكسي علشان يجيب فلوس ونقدر نتجوز، يبقى يتصرف ازاي بقى؟ يسرق علشان الاستاذه شهد تتبسط؟”

والدها : “يسرق ايه؟ والله لو عمل كده ما هخليكي تتجوزيه ابدا.”

​عفاف : “ولا انا كمان هرضي يا ابراهيم انه يتجوزها، حتى لو كان اخر راجل في الدنيا بردك مش هرضى.”

​سحر : “طيب، يبقى عايزاه يتصرف ازاي بقى يا ماما؟”

والدتها : “هو لازم يعني لما يتصرف يسرق؟ ما ياخد من والدته.”

​سحر : “هي والدته حيلتها حاجه يا ماما؟ ده هو اللي بيصرف عليها علشان والده الله يرحمه ما لهوش معاش لانه كان سواق على تاكسي زيه كده بردك، ما انتم عارفين، يبقى هياخد منها ازاي بقى؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top