رواية شهد الفصل الثاني 2 بقلم اسماء صلاح (الرواية كاملة)

ونزلت دموعها وقعدت على السرير.

​والدها اتنهد وقعد جنبها: “طب اهدي يا شهد وأنا عارف اللي أنت قلتيه ده وسحر كمان عارفاه.”

شهد: “عارفاه ومع ذلك عملت كده!”

والدها: “ما هي..”

شهد: “خلاص يا بابا.”

وقامت مسحت دموعها: “أنا قلت اللي عندي بره.”

والدها: “يا بنتي الأمور ما بتتاخدش قفش كده.”

وقام.

شهد : “لا بتتاخد يا بابا، هي لاما تجيب فلوسي النهارده، لاما بكره الصبح هقدم فيها بلاغ في القسم، ولو سمحت بقى، انا ما عدتش عايزه اتكلم في الموضوع ده.”

وراحت عند الشباك.

​والدها : “طيب يا شهد.”

​خرج وقفل الباب.

​عفاف : “ها يا ابراهيم، اتكلمت معاها؟”

​ابراهيم : “ايوه، بس منشفه دماغها.”

​سحر : “يعني ايه يا بابا؟ هتسجني!”

والدها : “لا مش هتسجنك لو جبت لها فلوسها”

​سحر : “وانا هجيب لها فلوسها منين يا بابا هم معايا علشان اجيبهم لها ما انا اديتهم لايمن وهو صلح بهم التاكسي”

​والدتها : “طب والعمل دلوقتي”

ابراهيم : “مش عارف يا عفاف.”

​سحر : “طب ما تحاول معاها يا بابا.”

​والدها : “ما انا حاولت معاها يا سحر جوه، وما فيش فايده.”

​سحر : “طب خلاص، خشي لها انت يا ماما، وحاولي معاها.”

​والدها : “لا، بلاش تدخلي لها يا عفاف، علشان هي ما عدتش عايزه تتكلم في الموضوع ده.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل الثاني 2 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top