ونزلت دموعها وقعدت على السرير.
والدها اتنهد وقعد جنبها: “طب اهدي يا شهد وأنا عارف اللي أنت قلتيه ده وسحر كمان عارفاه.”
شهد: “عارفاه ومع ذلك عملت كده!”
والدها: “ما هي..”
شهد: “خلاص يا بابا.”
وقامت مسحت دموعها: “أنا قلت اللي عندي بره.”
والدها: “يا بنتي الأمور ما بتتاخدش قفش كده.”
وقام.
شهد : “لا بتتاخد يا بابا، هي لاما تجيب فلوسي النهارده، لاما بكره الصبح هقدم فيها بلاغ في القسم، ولو سمحت بقى، انا ما عدتش عايزه اتكلم في الموضوع ده.”
وراحت عند الشباك.
والدها : “طيب يا شهد.”
خرج وقفل الباب.
عفاف : “ها يا ابراهيم، اتكلمت معاها؟”
ابراهيم : “ايوه، بس منشفه دماغها.”
سحر : “يعني ايه يا بابا؟ هتسجني!”
والدها : “لا مش هتسجنك لو جبت لها فلوسها”
سحر : “وانا هجيب لها فلوسها منين يا بابا هم معايا علشان اجيبهم لها ما انا اديتهم لايمن وهو صلح بهم التاكسي”
والدتها : “طب والعمل دلوقتي”
ابراهيم : “مش عارف يا عفاف.”
سحر : “طب ما تحاول معاها يا بابا.”
والدها : “ما انا حاولت معاها يا سحر جوه، وما فيش فايده.”
سحر : “طب خلاص، خشي لها انت يا ماما، وحاولي معاها.”
والدها : “لا، بلاش تدخلي لها يا عفاف، علشان هي ما عدتش عايزه تتكلم في الموضوع ده.”