ايمن : “لا نمت بس كم ساعه كده، وخلينا في المهم.. اختك دي جرى لها ايه؟”
سحر : “مش عارفه.”
ركن ايمن على جنب : “امال مين اللي يعرف يا سحر؟ انا يعني؟”
سحر : “لا مش انت، بس انا مش عارفه والله جرى لها ايه،
لو كنت اعرف كنت قلت لك، مش هخبي عليك يعني، ده انا اتصدمت لما قالت لي كده، ومش انا بس، وماما وبابا كمان، واهدى شويه علشان نعرف نفكر هنعمل ايه.”
ايمن : “احنا مش هنعمل حاجه، انت تقولي لها تهدي على نفسها شويه كده وتصبر، علشان انا مش هعرف اجيب 3000 جنيه دلوقتي ولا حتى بعد اسبوع.”
سحر : “اقول لها تصبر ازاي بس يا ايمن؟ ما انا قلت لك ان هي مصره تاخدهم النهارده.”
ايمن : “تصر بقى ولا تتفلق، انا هعمل ايه يعني؟ هو انت ما انتيش شايفه اللي انا فيه؟”
ونزل.
سحر : “انت رايح فين؟”
وقف ايمن قدام التاكسي وسند عليه.
جات سحر : “لا شايفه يا ايمن اللي انت فيه وعايزه اساعدك، بس مش عارفه علشان مش معايا فلوس، لو كان معايا والله كنت اديتهم لشهد من غير ما اقول لك على اللي حصل ده، او حتى اديهم لك وما كنتش خدت من وراها حاجه، بس انا مش معايا وقلت لبابا يديهم لها.”
ايمن : “ايه؟ قلت لعمي يديهم لها؟”
سحر : “ايوه قلت له قبل ما اكلمك، بس هو قال لي ما معيش، فشهد لو ما خدتهمش النهارده هتسجني بكره.”