رواية شط بحر الهوى الجزء السابع عشر بقلم سوما العربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لا مش كمين، كمين ليه؟!

-انت ازاي مصدقه!!!

-عشان عارف مصطفى وعارف هو حكيم وناصح أد ايه…لو كان محمود كنت اقولك اه لكن مصطفى لا…مصطفي بيحب يلم مايبعطرش، قال اكسب راجل بدل ما اخسر راجل وبنت وكده كده هما هيتجوزوا بعيد.

-لا لا انا مش مرتاحه.

-ماتخافيش.

-معنى كده انك موافق؟!!!

-كده أحسن يا فيروز.

هبت واقفه بإعتراض:

-أحسن ليه وازاي؟!

-هو انتي ناسيه انك بكر؟! وبعدين ايه مشكلتك مش حققتي انتقامك خلاص من فريال؟!

سكتت بحيرة ليكمل:

-يبقى خلاص نرجع ويجوزوكي ليا بدل ما تتجوزي من غير علم أهلك.

ولت وجهها معترضه فهمس:

-يا فيروز سواء قبلتيهم أو لا فهما أهلك حتى لو على الورق واحنا اتفقنا عايزين نبدأ على نضيف ونجيب عيال للدنيا مش عليهم أي كلام أو علامات إستفهام زينا.

نظرت له بتشوش فأخبرها وهو يربط على كتفها:

-ده الصح صدقيني.

لازالت تنظر له بحيره ليخبرها:

-يومين وهنكون هناك ونعمل فرحنا يافيروز.

بينما في بيت عاصم شديد 

جلسوا ملتفين حولها بعدما تركها لهم أخيراً يطمئنوا عليها وبقا واقف من بعيد ينظر عليها بدموع وشوق وحب ، عقله يخبره بأنها عادت فقط بعدما شاهدت الفيديو ومن بعد وعده بتركها أن ظهرت.

أغمض عينيه بألم شديد….ألهذا الحد تكرهه؟!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت (كاملة جميع الفصول) بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top