-طب يالا المأذون مستنينا.
-ايه؟! والورق؟! هو مش أوراق الجواز بتاخد وقت؟!
-انا كنت ماشي في الاجراءات ومجهز كل حاجه واقفه بس على أمضتك.
-ايه….
سحبها من يدها ولم يجيب على أسئلتها المصدومة بل غادر بها عند مكتب مأذون منطقته ليجد هناك هارون أبن خالته يقف مجبراً وأول ما رأه هتف بحده:
-ساعه مستني جنابك؟! مش كفاية مخليني اقطع أجازتي وانزلك؟!
-بقالك كتير واخد اجازه وداخل في شهر ايه ماشبعتش؟!
-وانت مالك يا بارد؟! يالا خلصني.
سحب زينب معه للداخل يسكت كلام هارون الذي لازال يتحدث معترضاً عن قطع أجازته ولم يترك يدها سوى وهو يتنهد براحه على صوت المأذون يردد(بارك الله لكما وبارك عليكمل وجمع بينكما في خير)
بينما في المشفي
انهى الطبيب فحصه ونظر للنائم أمامه يردد مبتسماً:
-حمد لله على السلامة يا يحيى بيه، أستاذ يوسف ابن حضرتك والبنات كانوا هيتجننوا عليك.
____سوما العربي_____
دلف للغرفة يجلس أمامها ثم ناداها:
-فيروز.
رفعت عيونها تنظر له فقال:
-مصطفى الدهبي كلمني.
صمتت تنظر له بصدمه فكمل بعد تنهيده حارة:
-عايز نرجع مصر واتجوزك هناك.
اعتذلت في جلستها بصدمه تهز رأسها مستنكرة ثم سألت:
-وانت صدقته؟!!
-اه.
-اه؟! اه ايه؟! ده أكيد كمين.