ناولها الشطيرة يأمرها ان تاكل منها فقضمت قطعه بالفعل وهي تسمعه يحمحم قائلاً:
-بس في موضوع تاني مهم عايز اكلمك فيه بصراحة.
-ايه؟!
وقف الطعام في حلقها وهي تسمعه يردد:
-احنا لازم نحط حد للإشاعات الي طالعه علينا دي.
-إشاعات ايه؟!
نطقت بهلع فهز كتفيه يردد:
-بنت حلوه زيك قاعده في بيت شاب طويل عريض وسيم زيي هيكون اتقال علينا أيه؟!
إتسعت عيناها مصدومة مما يتفوه به ومن طريقته أساساً في الحديث ، هو وكأنه يخبرها أن الجو مشمس وجميل اليوم.
تنهد بمعنى أنه مضطر لذلك حين قال:
-كده لازم نتجوز وفي اقرب فرصه، ده البواب طلع مسيح لنا ومن زمان مش من قريب.
راقب إنفعالاتها يرى صدمتها وتخبطها ثم بعدها همست:
-طب وعمو يحيى؟!
التقت أنفاسه بإرتياح فهل هذا هو جل إعتراضها وهمها؟! هذا يعني أنها بقرارة نفسها غير رافضه؟!
لذا جاوبها على الفور:
-الدكاترة طمنوني عليه وعلى وضعه، مؤشراته كلها كويسه وبترتفع وفي احتمال يفوق قريب هو كله بعلم الله بس بردو الوضع في تحسن.
-طب نستنى عمو.
-وكلام الناس؟! لو انتي هتقدري انا مش هقدر، كله الا سمعتي.
هز كتفيه وهو ينظر لها بجانب عينيه لتتهلل ملامحه وهو يراها تهر رأسها موافقة تردد:
-ماشي.
فهب من مكانه يهتف: