رواية شط بحر الهوى الجزء السابع عشر بقلم سوما العربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لا انا هروح له بعد سبعه، لازم اروح دلوقتي الشغل.

رفع احدى حاجبيه يكبت غيظه وغيرته:

-الشغل؟!

-اه.

-اه…

تنهد يحاول كبح جماح غضبه وغيرته ، كي يتمكن من السير في خطى ثابتة نحو مايريد فقال:

-بس انتي عارفه الزيارة ليها ميعاد مش هينفع تستني لبليل، انا رايح تعالي معايا.

-والشغل.

تبسم ينظر لها مردداً:

-هبقى أكلم صاحب الشغل يديكي إذن، ايه رأيك في الحل ده؟

 

تبسمت هي الأخرى على مزحته لكنها مالبست ان قفل وجهها بتوتر وهي تراه ينتقل من كرسيه ويجلس بجوارها على نفس الأريكة التي لا تسع سوى شخصان فتضخمت دقات قلبها خصوصاً وهي تلمح نظراته  العاشقة بلمعه مجنونة متجلية في عيناه فشألت بتوجس:

-أيه؟!

-لا بيجيب لك الاكل عشان تفطري.

نظرت لما بين يديه لترى بالفعل صينيه صغيره على شطيرة جبن وقطع خيار فابتعدت انشات عنه تحاول خلق مساحه ثم قالت:

-لا شكراً مش …

قاطعها:

-أنا الي مش هقبل أعذار.

شملها بعيون جريئة ثم همس :

-مش شايفة نفسك خاسه خالص ازاي؟ أنا مش بحب البنت الرفيعه.

أتسعت عيناها من وقاحته فبرر:

-ولا عايزة بابا لما يفوق يزعل مني ويقول عليا قصرت معاكي؟!

-بس يفوق بس .

قالتها تدعي فأمن بعدها:

-يارب.

ثم إقترب إنشات زيادة وردد:

-بس لحد ما ده يحصل لازم تاكي كويس، خدي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكفي بها فتنة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مريم غريب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top