جاءوا مهرولين، مصدومين غير مصدقين ما يرونه..تقى ؟!!!!
هل عادت؟!
-أوعى يا ضياء سيبها لي ، سيبها لي شويه.
صرخت بها ناريمان وهي تحاول إخراج تقى من أحضان زوجها بالقوة والالحاح لكنه كان متمسك بها كأنه يخشى ان تصبح سراب أو يفتح أحضانه ولا يجدها.
يهز رأسه رافضاً ويزيد من إطباق ذراعيه حولها يرفض خروجها يريد أن يحس بها معه لحماً ودماً وليس بخياله فقط.
اخرجها من أحضانه لينظر لها ثم يعاود إحتضانها من جديد وباقي العائلة من خلفه ترجوه أن يترك لهم أيضاً فرصه للإطمئنان عليها والاعتذار لها وهو غير مبالي وغير مهتم، أنانيته مفرطه فيما يخصها، كل همه إشباع شوقه لها وطمأنة قلبه الملهوف عليها.
______سوما العربي______
دقات خفيفة على الباب تبعه دخولها دون إنتظار إذنها، فجعدت مابين حاجبيها وهي تراه يدلف للداخل بالفعل فقالت:
-يوسف؟! مش تخبط؟!
هز كتفيه وردد:
-خبط.
-وانا ماقولتش أدخل!
-فكرتك قولتي.
رد ببساطة وبرود، ردوده جاهزة كأنه عاددها من قبل دلوفه.
نظرت بتوتر مقابل ثبات نظراته ثم سألت بتوجس:
-طب في حاجة؟!
-اه.
ثابت وثباته قاتل، زاد ربكتها فهمست:
-ايه؟! عمو يحيى فاق؟!
تنهد بتعب ثم جاوبها:
-لسه، بس انا كنت رايح له لو تحبي تيجي معايا.