اعادها من ذكرياتها وهو يصرخ فيها:
-هاااي، أنا أحدثك.
-حسناً لقد ضربتك على رأسك، ها وماذا بعد؟!
قالتها غير مباليه أو هكذا تمثل جعلت غضبه يزداد فهتف متوعداً:
-وتتحدثين بكل تلك الإستهانة؟! ربما الخطأ عندي أنا من صبرت عليكي بداية من هروبك بعد إرتباطك معي بعمل تقاضيتي أجره بالكامل وبعدها شروعك في قتلي، أقسم أن أدمر لكي مستقبلك.
هبت واقفه بعدما سمعت تهديده وملت منه فرددت:
-سيد ألبير، أستيقظ هااا! أنا لم امضي معك أي عقود ملزمة لي كي تقاضيني بها والمال الذي تتفاخر بأنك أعطيته لي بالكامل هو مقابل عملي الذي قمت به فعلياً فلا سبيل أمامك للتحدث عنه انه كان على سبيل المن أو البقششة، ولو ذهبت للقسم فأنت من سيحبس لانك تهجمت علي بمنزلي ، انا كنت في حالة دفاع عن النفس بالنسبه لمستقبلي الذي تقسم بتمدميرة فهنيئاً لك، إن وجدته دمره.
صدمته بحديثه المُجهز وقد فاض بها الكيل منه ومن تصرفاته لكن…..ثواني ولمعت عيناه ببريق واضح وهدأت ملامحه ثم سألها:
-وطالما ان الوضع كذلك وانتي على درايه بما لكي وما عليكي فلما ها؟!! لما صبرتي علي وضايفتني عندك وقدمتي لي أنتي و والدتك كل سبل العناية والطعام.
فرحه عارمه غزته وهر يرى إرتباك ملامحها أمامه و وضوح ذلك على لغة جسدها ثم تقدمها منه تردد بتحفز :