انحشر صوتها في حلقها وهي تحاول أن تحدثه بنبرة صوت تمثل فيها البراءة علها نجحت في إستعطافه:
-ولما؟! لما سيد ألبير، فأنا..
قاطعها بغضب:
-أنتي ماذا؟! أم نسيتي مافعلتي؟ أنه شروع في قتل.
اتسعت عيناها وقد عادت بها ذكرياتها أياماً للخلف بعدما هاتفها يطلبها أن تأتيه في الحال لكنها أخبرته بأنها قد عادت لحيها بالأسكندرية وعملهما معاً قد أنتهى . وتلك كانت الحقيقة فقد أوصلته بغنوة التي كان يبحث عنها كما اتفقا وأخذت أموالها وعادت من حيث أتت تسارع لحضور حفل حناء أبنة خالتها ولم تكن تعلم أنه مجنون ومتهور للدرجه التي قد تجعله يسافر خلفها مستدل ببطاقتها التي كانت في الإستقبال حتى وصل حيها ودلف للبيت أيضاً.
يومها هاتفها وهي لم تبالي به، ظل يتصل ويتصل وهي غير مهتمة وهو بداخله ثورات غير معلومة المصدر أو الهوية.
وقف أسفل السلم ينوي الصعود لعندها لكنه تراجع مع نزول بعض أقاربها يضحكون ومن بعدهم نزلت هي تركض للحاق بهم .
ومدخل البيت كان حالك ومظلم لدرجة كبيره وهو يقف فيه، غضبه منها ومن نفسه جعله يجذب يدهل بغتته يوقفها فظنته شخص متربص لها ولم تفكر مرتين فرفعت مابيدها تضرب به هذا المجهوول حيث مدتها ناحية قصيص الزرع الفخاري والتفت بمهارة تباغته بضرب رأسه ليصرخ صوته متألماً فتلتفت له و وقتها فقط تدرك من ضربت .