-ماتاكل بقا، جربها دي هتعجبك قوي قولنا نعملوها قبل الصيام الكبير.
-تلاقيه مابيصومش.
-عيب أختشي، كنتي دخلتي في نيته.
ثم نظرت لألبير تغمز له:
-ماتاخدش على كلامها دي عيلة.
-أمري تلك الثرثارة أن تتوقف قليلاً عن الحديث فقد أكلت رأسي.
قالها ببرود وهو يقلب عيناه بملل، كانت ستهم بالصراخ في وجهه فكيف تتركه يتحدث عن والدتها هكذا لكنها حاولت التعقل وتراجعت فنبرته توحي انه يتحسس مسدسه.
-طب بالسلامة أنتي يا ماما دلوقتي.
قالتها ماريا بخوف بعدما أرتعبت والدتها من تهور ذلك المجنون الغير متزن لتصرخ چانيت:
-بالسلامة أروح فين واسيبك معاه ؟!
-ياماما انا بيني وبينه شغل لازم يخلص .
-وكان فين الكلام ده قبل ما تفتحي قرنه وتحطي صابعنا تحت درسه، اهو اديني قاعده حاطه ايدي على قلبي لا يبلغ عنك ولا يروح السفاره بتاعته وتبقى حكاية.
زارها الخوف للمرة الألف وزاد من نطرات عين ألبير الذي بقا يطالعها بشر مكتوم لكنها رأته فقالت مرتبكه:
-ماعلش اطلعي انتي خليني أتفاهم معاه.
-اللهم طولك يا روح، ماشي بس تسيبي الباب مفتوح، الا يفكرها سايبه.
-حاضر.
قالتها و وقفت على مضض لتخرج فتبقى ألبير مع ماريا وحدها ينظر لها بحاجب مرفوع وقال:
-هل تعلمين أنه بكلمة مني أستطيع حبسك وتدمير مستقبلك؟؟