-مش كنتوا بتعاندوها عشان تتجوز الوريث، شرفتوا أخرتها؟؟
صرخ فيهم كاظم بحده وغضب ليهتف الجد:
-مش وقت خلاف دلوقتي يا كاظم، احنا لازم نوحد جهودنا ورأينا ، ليلة ورا ليلة بتعدي وتقى مش قدامنا، والبنت حلوها بزيادة وفيها الطمع ياخونااا.
جملته الأخيرة جنت جنون ضياء تزيد إشتعاله فتلك حقيقة يدركها وتخوفه فوق خوفه على قصة إختفاءها المرعبة لوحدها.
فانتفض بحده ينظر لتلك السيده العجيبة وسألها:
– يعني كل الايام دي لا نعرف فين ست غنوة ولا هارون بيه؟! مش غريبة إختفائهم في نفس الوقت؟!
فرد كاظم بحده:
-انت دماغك بتسوحك في اي حته وخلاص؟! واحد ومراته كانوا على خلاف واخيراً اتصالحوا واخدوا اجازة شهر عسل وفاصلين عن الدنيا شوية.
-شوف اي طريقه توصلنا بيهم؟! أكيد عارفين هي فين ولا في بينها وبين غنوة دي شغل، ماهو اختفائهم ده مش طبيعي.
-صحيح حاول توصلوا يمكن تقى كلمتهم.
سألت ناريمان بلهفه ليجيب بحده:
-قافلين موبايلاتهم ، قافلينها هوصلهم ازاي.
-يعني ايه؟! مقفلة ضبة ومفتاح؟!
سحب كاظم نفس عميق يفكر الى ان قال:
-هارون كان قالي ايام الفرح إلي اتلغى انه ناوي ياخد مراته بعد الفرح ويسافروا شرم.
-والله؟!! انت عارف شرم فيها كام فندق؟!
-لا هارون لما بيروح هناك مابينزلش غير على فندق واحد بس…انا عارفه..صح ازاي فاتتني دي.