___سوما العربي______
صباح يوم جديد خرجت ذات العيون الدباحة حافية القدمين تسيّر بإتجاه هارون وهي ترتدي ثوب فاضح تردد:
-صباح الخير يا حبيبي.
جذبها بيد واحده لأحضانه والصقها به يردد:
-صباح الدلع يا وحش، ايه بقا؟!
غمزها بوقاحة وهو يقربها من شفتيه هامساً:
-ايه يابت الجمدان ده كله، كنتي تجنني إمبارح.
-إمبارح بس؟!
ردت بغمزة ليقهقه عالياً ويقول:
-اكتر حاجة بتعجبني فيكي سفالتك دي.
وغنوة لا تتوقف عن مفاجأتها فقد زادت وقاحة وهي تردد:
-طب سفالة بسفالة بقا، ماتيجي نعيد إمبارح تاني.
فتح فمه على مصرعيه ثم ردد:
-اموت انا، انا طول عمري نفسي اتجوز واحده مولعب، يالا بي..
قطع كلمته وهو ينتبه على الآب توب المفتوح أمامه ولم يتحرك لتسأله غنوة:
-ايه الأسد رجع في كلامه ولا ايه؟؟
-تعالي بصي كده.
نادها لعنده فاقتربت لتتسع عيناها وهو سأل:
-مش ده ضياء؟!
-هو طالع لايف؟!
-في ايه؟! لا يكون في جديد في حكاية تقى!
-علي الصوت خلينا نسمع.
وفي أحد الأماكن البعيدة النائية جلست أحداهن لا يظهر منها سوى هاتفها ممسكة به ترى وتسمع بذهول متفاجئة، إنه أخر ماتوقعت حدوثه حرفياً.
وبينما أشجان تتصفح جروبات بيع العبايات السمراء تبحث عن أرخص سعر وأفضل خامه قابلها بث بصورة ضياء وصورته فصرخت :