-بتلف ليه؟!
ابتلع كلمتها بشفتيها من جديد يقبلها ثم جاوب بصوت هامس أمامهما:
-هتعرفي دلوقتي.
لم يتخذ الأمر للمزيد من الوقت حتى وجدته يتوقف بهما في مكان عام فهتفت:
-السفارة؟! ليه؟!
-عشان نوثق جوازنا.
-مش احنا متجوزين؟!
سألت مستهجنة فابتسم بحب وجاوبها وهو يداعب خصلات شعرها بحنان وهي لازالت تجلس على قدميه:
-لازم نتجوز بالورق الجديد انتي بقيتي فيروز الدهبي وانا ماجد دينيرو، لازم ورقنا يبقى صح مش هسمح بلغبطة تاني تبوظ حياتي معاكي.
هزت رأسها تبتسم بحب وباتت مستسلمة تماماً لقراراته مما زاد جنونه جنون.
_____سوما العربي _______
خرج من باب غرفته وهو يفكر في اقتحام غرفتها ليتحدث معها فهي منذ جاءت معهم لبيتهم بعد وفاة والزهايمر لم يتثنى له التكلم وياها سوى مره وقاطعه فيها والده لذا هو لا سبيل أمامه سوى إخنراق خلوتها وليحدث ما يحدث.
فتقدم يقف أمام باب غرفتها يهم بفتح الباب لكن صدم وهو يراه يفتح أمامه وتخرج منه حوريته الرقيقة ترتدي فستان أسود بسيط وصففت شعرها بهدوء على كتفيها، وجهها بلا أي مساحيق تجميل وضح جمالها الرقيق، جفون عيناها وأرنية أنفها حمراء من مزاملتها للبكاء فهل بكت للتو على بكرة الصباح؟!
تنهد بتعب وحب، جمالها وهدوئها يخطفان لبه وإحساسه ، قلبه رغماً عنه يهفو ناحيتها والظروف غير سامحه لكنه يحبها وتباً للظروف.