-ايه الي بتعمله ده؟! هو ده ينفع؟!
-هنا بينفع عادي.
قالها يذكرها بأنهما لم يعودا بمصر ثم ختم حديثه بقبله على شفتيها وردد:
-أحضنيني جامد، حضنك وحشني يابنت الأيه أنتي.
نظرت لملامحه التي كانت أكثر من قريبة تصيب قلبها في منتصفه ثم همست:
-إنت كمان وحشتني قوي قوي يا ماجد.
ضمت نفسها لأحضانه ثم همست:
-الدنيا من غيرك فاضية و وحشه قوي.
زاد من ضمها هو الأخر وهمس:
-انا كمان دنيتي فاضيه من غيرك، أنا كنت مستنيكي بس خايف ماتجيش.
-أنا كمان كنت فاكرة اني هقدر أكتر من كده، بس طلع أنه لأ.
رفعت وجهها أمام وجهه ثم همست بصوت دافئ متحشرج:
-ماقدرتش.
فجعلته لم يستطع المقاومة وانقض على شفتيها يقبلها بنهم شديد وهي لأول مرة تتجاوب مقبله.
اتسعت عيناه من شدة التحامهما وقد ظهر وانفضح شوقهما فأنجبر على التوقف عن السير بجانب الطريق يكمل انفجاره معها في قبلة أكثر من محمومة عبرت عن شدة رغبتهما ببعضهما ليتبعد عنها بعد دقائق وهو يلهث وقد أوقف يداه التي سرحت على كنزتها القطنية قبلما ينزعها عنها ، والتهبت كل حواسه وملامحه وهو يراها تسأله بعيون القطط الناعسة والجائعة بآن لما توقفت ؟ فهز رأسه وهو يحاول إلتقاط أنفاسه يسند جبينه بخاصتها ولم يتحدث بل لفّ بالسيارة يعبر الطريق في الإتجاه المعاكس لتتحدث بصوت مبحوح: