رواية شط بحر الهوى الجزء الثالث الفصل الرابع عشر والخامس عشر بقلم سوما العربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ألو.

ليندفع صوت كاظم وكله قلق يهتف:

-في ايه يا ضياء تليفون ايه الي جالك خلاك تسيبنا وتنزل بسرعة كده؟! دي حاجة تخص تقى؟!

حمحم ضياء يردد:

-لأ لأ.

-لا انا قلبي حاسس انها تخصها.

-لا يا عمي لو في حاجة كنت أكيد هقولك…دي كانت حاجة تخص الشغل.

أستغرب كاظم من نبرة ضياء التي باتت رصينة و ودودة على غير العادة يسأل هل هذبته المصائب أم ماذا؟! لكنه لم يعير تلك النقطة إلتفاتاً وأكتفى بلمسها بل صب جل همه على ما يقلقه وسأل:

-طب مافيش أخبار عن تقى؟!

نظر ضياء بعيون مرعوبة باكية على غرفة ثلاجة الموتى، عض شفتيه وحاول حبس دموعه وتخشين صوته ليرد:

-لا يا عمي مافيش لسه بس خير خير.

-ربنا يطمنا عليها، خلص شغلك الي هو اصلاً مش وقته ده وتعالى نشوف هنعمل ايه في الي احنا فيه ده.

-حاضر..حاضر يا عمي، سلام.

أغلق معه الهاتف ونظر ناحية باب الغرفة ليحسه صوت الضابط:

-يالا بينا؟!

هز رأسه على مضض وحاول الضغط على نفسه يغصب قدميه على السير والتحرك معهما، دلفا للداخل ومع كل خطوة قوته التي ظن انه عليها تنهار، جسده كله يرتعش يعيش حالة من الترقب الممزوجة بالهلع الشديد والرعب زاد عليها صوت الضابط يخبره:

-هو للأسف الجثة معالم وشها اتشوهت من السمك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top