و وقف يحيى بقوة وتحدي يناظر ابنه المصدوم من تعنت والده وتصميمه.
______سوما العربي_______
وقفوا جميعاً ينظرون لها ومن ضمنهم هارون فقالت مستغربة وهي تضبط حجابها فوق شعرها:
-بتبص لي كده ليه يا هارون؟!
-غنوووة.
قالها بنبرة تحذيرية فردت على الفور:
-ماجتش ناحيتها والله.
ثم هزت رأسها بجنون:
-هو خلاص كل ما حد يجرى له حاجة هتلزقوها فيا؟!!!
ضيق عنياه وهو لا يزال شاكك بها فهو على علم بجنون غيرتها وتملكها القاتل لتردد:
-عيب عليك انا عمري ما افكر اقتل حد غيرك.
-أصيلة يا غنوتي.
=بذمتكوا ده وقته؟!
صرخ بها ضياء المصدوم منهما ثم صرخ:
-انا مراتي بقالها كذا يوم غايبة.
لأول مره يتعاطف معه كل من هارون وغنوة وكذلك كاظم ليتقدموا منه يحاولون تهدئته وهو يردد:
-بقا بالذمة أنا راجل؟! أنا اول مره أحس اني مش راجل.
تدخل والده يحاول تهدئته:
-يابني براحه على نفسك هو انت بيدك ايه؟!
هز رأسه بجنون وهو يضع يديه فوقهما ويردد بقلة حيلة:
-هو في راجل يبقى راجل بحق وهو مش عارف فين مراته وقاعد كده قليل الحيلة زيي؟! أنا حتى مش عارف أوصلها! لا وعامل فيها جامد وبتاع.
وقبلما ينهي كلمته صدح رنين هاتفه بإتصال ففتح المكالمة على الفور يردد:
-خير يا باشا؟؟ لاقيتوها؟!