صمت يوسف فرد يحيى:
-انت لاوعت و زوغت، والبت كان متأثرة بيك ومياله قومت مزودها وسايق فيها بالجامد قوي وطلعت عينها، أبوها كان عنده حق وشايف الي احنا مش شايفينه ولا يمكن عشان انت ابني أنا ماكنتش راضي اشوف صح، انت بذمتك اتحركت امتى؟! اتحركت لما هي رفضت واتقال لا وكنت بردو بتتحرك ببطىء انت ماستقتلتش عليها غير لما أتمنعت عنك خالص بقيت عايز تتجوزها زي الفاكهة المتحرمة بالظبط مش كده؟
واجهه بصراحة للدرجة التي صدمت يوسف وحاول الرد:
-لا، انا بس كنت باخد وقتي، قرار الجواز ده قرار مش سهل .
-عندك حق، خده بقا على مهلك واهي البنات كتير.
-بس انا مش عايز غير زينب.
-كلام، وابوها موصيني عليها وانا مش هخالف الوصية.
صك يوسف أسنانه بضيق ثم ردد:
-وهتسيبها عايشه معانا كده من غير مابقى متجوزها؟!
-عادي يعني ماهي كانت قاعده ضيفة معانا قبل ما ابوها ييجي من برا وانت كنت هنا.
رفع يوسف احدى حاجبيه وردد:
-بس ده كان قبل كده يعني ممكن تعدي لكن دلوقتي انا عيني منها وعايزها في الحلال وانت ممانع، ده خطر كبير قوي يا حاج وانت سيد العارفين الممنوع مرغوب.
اتسعت عينا يحيى بغضب وصرخ:
-انت اتجننت؟! وصلت بيك البجاحة لهنا؟! طب تمام قوي يا يوسف، اما ماحبش أقاوح في الغلط ابداً، من بكره هجوزها هي اصلا في كذا واحد كان طالب ايدها، ايه قولك بقا؟!!