-عشان أنا بنت بلد وجدعة وأفهم في الأصول.
ضيق عيناه ثم وقف متأرهاً وأخذ يقترب منها يردد بصوت خافت:
-ماذا قولتي؟؟ فكما تعلمين انا لا أعرف العربية.
حمحمت بتوتر زاد بعدما داهمتها رائحته وقرّبه منها زوده فابتسم زياده وردد:
-لم أتلقى جواباً!!!
-حممحممم، هذا كان مجرد تعامل إنساني وكذلك لإسكات والدتي أنت لا تعلم الأم المصرية بعد.
طالعها بأعين شغوفة ثم ردد:
-لذيذة جداً والدته، الأن فقط عرفت منبع تصرفاتك.
رفعت إحدى حاجبيها ثم رددت بتجهم:
-ماذا تقصد بتصرفاتي؟!
-لذيذة، مثلك.
هبط ضغط الدم من كلماتها وهي لن تتمادى معه في الملانهاية لذا سارعت تعيده للواقع مرردة:
-جرحك طاب وهو بالأساس سطحي، يمكنك الأن العودة بمفردك للقاهرة كي تكمل بحثك عن حبييتك التي قطعت المسافة من ألمانيا للقاهرة لأجلها.
رفع حابيه وهو يضحك ثم التف يعود للفراش كي يجلس عليه مردداً:
-لن أستطيع الذهاب بدونك فكما تعلمين انا لا أتحدث العربيه.
-جد لك مترجم غيرك.
-لن أستطيع فانا لا اعرف أحد هنا غيرك ولا أعرف لغتكم كي أتعامل وحدي.
-اذا لما جئت من بلادك لبلادي وانت لا تفقه شيئاً هنا؟!
تنهد وهو سعيد يهز كتفيه مردداً:
-معك حق، كانت لحظة عند وتهور لكن ربما القدر يحمل لي شيئاً جميلاً في مصر.