رواية شرسة ولكن الفصل الرابع عشر 14 بقلم لولو طارق – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نور بعياط : هو فى شئ بعد كسره بيتصلح .. ابويا خطف حياتى وحيات أمى من قبلى وبيرميهم فى حجر واحده ما تستاهلش .. ليه الدنيا داخله معايا دور عند وطول الوقت بتقولى ها اجيب بوذك الارض.. ليه يا ماما زينب
زينب : استغفرى ربك كله خير
نوجا : انتى مصممه تعملى فى نفسك كدا .. قولتلك كتير قربى من ابوكى زى الاول وحاولى تفهميه كل إلا بيحصل براحه .. بس انتى العند والكبر ماليكى يابنت رباب

نور : انا فهمته كام مره وعرفته عمايل مراته .. حتى ابنها علمته الكدب
نوجا : طريقتك السبب وعصيبتك الزياده بس ها اقول ايه بعد ما هديتى كل حاجه وبتقدمى تعبك وتعب ابوكى وامك على طبق من دهب للما تتسمى احلام
نور بالا مبلاه : ولا يفرق معايا خلاص ها احارب ليه وعشان مين اذا كان هو بيقول انتى مش بنتى وبيسحب كل حاجه وبعياط أكتر .. أقفلو الموضوع دا … وورد وسلوى متفرجين قلوبهم بتتقطع عليها ومفيش فى ايديهم حاجه
******
مر أكتر من اسبوعين والوضع زى ما هووو عند الكل .. وحمدى نفذ كلامه وسحب كل شئ من تحت ايد نور واستغرب انها ما خدتش مليم وبالعكس فلوسه زادت الضعف .. ونور بتظبط حالها وبتعيد حسابتها من اوا وجديد وزينب بقت شئ اساسى فى حياتها فعلا أم بمعنى الكلمه وكان ربنا بيعوض نور بيها عن شئ خسرته فى حياتها الوحيده الا مدت ايديها وسحبتها من بحر غريق الكل فيه خاف يمد ايده او مجبر لانه مش عارف … اما ورد ما بتبطلش تفكير فى محى وبتكتم مشاعرها عشان عارفه ان فى فرق كبير بينهم .. سلوى بقى بطلت تنزل من البيت خالص ولايمكن ترد على سيف خوفها وجبنها دايما متملكين منها وسيف ها يتجنن عليها وها يتجنن من صااافى إلا بقت شبه اللزقه وبيحاول يعمل اى مشكله عشان يفركش مش عارف يخلص منها بتلزق اكتر وامه بتساعدها دايما .. وطول الفتره دى متجنب الكلام مع امه وابوه … أما حازم حالته بقت صعبه جدا وربى دقنه وزهد كل حاجه امه فص ملح وداب .. رجع شغله غصب عنه وروحه وكيانه مع أمه إلا فقدها ومش عارف هى فين ..وكمان صاحبه إلا بطل يرد عليه او يسئل فيه مبقاش فاهم ليه الدنيا مره واحده قفلت ببانها فى وشه كدا …
***********
مهندس حازم .. يا بشمهندس
حازم : ايوا جايلك .. وبينزل من جمب العمال وبيلف ورق فى ايده .. نعم يا هوارى
هوارى : فى قرار بجمع كل المهندسين فى الكبينه جوا
حازم : خير فى حاجه وإلا ايه
هوارى : تقريبا كدا الشغل ها يقف .. وحازم وباااقى المهندسين دخلو الكبينه والمسئول عن المشروع بيتكلم واسمه محمد
محمد : اهلا يا بشهندسين
كلهم : اهلا بيك
محمد : ان شاء الله من بكرا ها نوقف شغل .. ها نخلص كل الجزء إلا شغالين فيه حاليا الاول
حازم : خير فى حاجه وإلا ايه
محمد ؛ فى خلاف مع المقاول لان الخامات الجديده إلا جايبها مخالفه للاتفاق وغالبا ها يتسحب منه المشروع وها يتسلم لغيره ان شاء الله من الوقت دا لحد ما يستلم غيره انتو فى اجازه رسمى .. ومشيو كلهم .. وحازم خرج وبيتصل على محى زى عادته وبيطمن عليه زى كل يوم ..
محى : كنت لسا ها أكلمك والله
حازم : تسلم يا غالى عامل ايه دلوقتى
محى : بخير الحمد لله .. ربنا يهونها وافك الجبس عشان اتخنقت من القاااعده
حازم : ان شاء الله يا حبيبى .. انا ها انزل اجازه واجيلك
محى : منتظرك .. فى حد كلمنى على الصفحه إلا عملتها عشان ندور على والدتك .. وقالى انه شافها فى ال____ قريب من الملف كدا
حازم عيونه لمعت بالدموع : بجد يا محى
محى : اه والله وخدت نمرته وقالى قابلنى بكرا وانا قولتلو ماشى عشان يودينى المكان إلا كانت فيه
حازم بأمل : الحمدلله .. ان شاء الله ها اكون عندك بكرا ها احاول اخلع من انهارده
محى : خليك ولو فى جديد ها اقولك
حازم بالهفه : لاء اخلينى ايه دى أمى يا محى أمى
محى بزعل : ربنا يطمنك عليها يارب .. وقفل معاااه ورقم غريب رن عليه رد : الووو .. الووو .. الوووو .. مين .. مين معايااا مش سامع كويس 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هل يشفع الحب الفصل الخامس 5 بقلم دينا عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top