نور بتحدى أكبر وعداوه غير حقيقه : انا مش محتاجه لفلوسك .. وها اشتغل وها اسحب الشغل من تحت ايدك عشان تعرف انت وبتشاور عليه قيمتى ايه ووصلت لفين .. انا عندى إلا يكفينى ويشغلنى ويوقفنى على رجلى
حمدى بضحكه : منين يا حصره .. كله فى حسابى ومفيش مليم ها يطلع ليكى
نور : انت متخيل ان تعبى وفلوسى ها اسيبه كدا عااادى .. روح كفايه عليك أحلام وابنها .. انا خلاص ها اعيش مع نوجا هناااا وها اروح اخد حاجتى من الفيلاااا كلها وحاجة أمى
نوجا بصريخ : يالهوووى .. انتو جرالكو ايه . مالك يا نور فوقى لنفسك وانت يا حمدى دى بنتك يا راجل .. دى نور
حمدى : انا ماعنديش بنات من انهارده وسابهم ونزل على طول .. وطول الطريق يعيط زى الاطفااال ..راح لقبر مراته وقعد فى الضلمه قدامه وبيعيط زى ما بنته بتعمل … ليه كدا دانا حبيتك وانتى عارفه قسيتى بنتك عليااا قوووى خلتيها كرهتنى .. كرهت ابوها إلا حبها بجنون لدرجه انى ماكنتش اقدر اروح مكان من غير ما تكون على كتفى .. طول عمرى شايلها ويوم ما تكبر ترمينى هي .. يااااه على القسوه .. امال اخوها ها تعمل فيه ايه من بعدى هو عشان اتجوزت تعمل كدا مليتى دماغها وحسستيها ان الرجاله شياطين الله يسامحك وقام وهو هموم الدنيا فوف كتافه مش فاهم ولا عارف ايه سبب كل الا هو فيه
…………….
زينب واقفه سامعه كل حاجه .. قربت من نووور إلا نوجا مش قادره عليها .. انهارت لدرجه ان خلاص مش شايفه حد ولا سامعه حد قمة الوجع والظلم هى بتعيشه لوحدها .. وصلت لمرحله لا ابوها قادر يفهمها ولا هى قادره وكل شئ ماشى عكس التيار و عكس رغبتها .. حضنتها زينب وحضنها الوحيد إلا نور بتوه فيه وبتحس بريحة وحنية امها بتسحبها من دومتها وبتستسلم بسرعه غريبه.. خدتها ودخلت السرير .. ونيمتها فى حضنها .. ونوجا عملت بخور .. وورد تبخر ونوحا تقرى قرأن .. وبعد شويه سلوى جت وقعدت جمبهم بصمت وتأخيرها عدى مرور الكرام بسبب إلا حصل لنور ..
زينب بتمسد على ضهر نور ونور دافنه راسها فى صدرها ودموعها بتنزل : حبيبتى ماتزعليش نفسك كله ها يتصلح ان شاء الله يابنتى