رواية شرسة ولكن الفصل الرابع عشر 14 بقلم لولو طارق – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*****************

سيف فضل يلف بعربيته لحد ما وصل عند بيت سلوى وواقف بالعربيه .. ساعه عدت وهو زى ما هو واقف ما اتحركش مخنوق ومدايق من كل إلا حصل إلا منعه ياخد موقف فى ساعتها خوفه انه يصغر ابوه وامه قدام اى حد مهما كان .. بيدعى ربنا يشوفها ويكلمها عشان يعرف راسه من رجله ويحط النقط على الحروف .. ما بيطقش حاجه اسمها صافى وتدبيسه لازم يخلص منها

سلوى نازله من فوق وماشيه على الرصيف ونظرها فى الارض وماشيه بالخطوه السريعه ومش واخده بالها من سيف ..
سيف اتحرك بعربيته : وبهمس هى راحه فين دى .. قرب منها .. بسبس .. ومره يصفر وسلوى ما بصتش ناحيته ولا شافت مين ودا فرحه جدا وهى اول ما حست بحاجه مش طبيعيه مدت خطوتها بسرعه .. وهو مكمل .. لما لاقها ها تلف .. سلوى
سلوى لفت بوشها بتبص له وجسمها اتنفض اول ما شافته وبتقول بصوت هااامس يالهوووى
سيف : ايه ها تفضلى باصه كتيرر تعالى اركبى اوديكى مشوارك ونتكلم
سلوى بحده : لا
سيف وقف العربيه ولسا ها يفتح الباب وينزل جريت على الباب قفلته .. وبترجى وخوف : والنبى ما تنزل
سيف : 😂😂يابنتى بطلى شغل العيال الصغيره دا وببيزق الباب وهى تسند عليه بوسطها وتزقه تقفله تااانى
سلوى : خليك وأمشى
سيف : والله ما ها أمشى من غير ما نتكلم .. لفى واركبى وابعدى عن الباب عشان لو زقته ها تقعى
سلوى بصوت رفيع : مش ها ابعد .. الله يخليك أمشى
سيف بيقلدها وبيضحك : مش ها أمشى . الله يخليكى اركبى والله ما ها أكلك وها ارجعك كامله مش ناقصه حته .. وبيزق الباب وهى لسا سانده عليه وتزقه . وسابته مره واحده وطلعت تجرى وهو نزل جرى وراها ومسكها من دراعها وبيرجعها معاه تااانى .. تعالى جننتينى دا البنات بتتمنى تكلمنى اول مره اقابل واحده بتهرب من نفسها
سلوى بخوف ورعشه : سيبنى يا قليل الادب … سيبنى وبتهديد والله أضربك
سيف بحده مزيفه : هشششش ما اسمعش صوتك فاهمه تضربى مين انتى هبله وبيأمرها اركبى
سلوى بعياط : مش عايزا
سيف فتح الباب وركبها : انا بعزم عليكى بالمون .. لو الشارع فى حد كان زمانهم اتلمو علينا وركب جمبها وطلع بالعربيه بسرعه جداااا .. بيبص عليها لاقها مغمضه عيونها وانكمشت فى نفسها .. خرج برا المنطقه ولسا مكمل بعربيته وبدء يهدى بالعربيه شويه وطول الوقت بيراقبها بنظراته من الوقت للتانى .. وقف على جمب الطريق وبهمس .. ممكن تفتحى عيونك
سلوى فتحت عيونها براحه وبتبص حواليها وعلت صوتها
سلوى : اعااااا خطفتنى يا سيف .. خطفتنى .. اهئ اهئ .. انا عايزا اروح أمى ها تضربنى
سيف تنح : أمك ها تضربك .. سلوى انتى عندك كام سنه
سلوى بعياط : 25 سنه وبتبص له وبتتشنهف .. ليه انت بتخطفهم بالسن
سيف : 😂😂 انتى الوحيده إلا بتعرفى تضحكينى من قلبى .. انتى بجد .. يعنى المفروض انك انسه وكدا
سلوى بتبص على نفسها وبتحلف : وربنا انسه
سيف بهيام : وأحلى انسه كمان بس تبطلى شغل عيال
سلوى : طب روحنى
سيف : ها اروحك والله بس نتفق
سلوى : اتفاق ايه
سيف : نتكلم شويه ويبقى فى مكلمات بينا اوك عشان محتاجك قوى الفتره دى تبقى جمبى عايز افهمك
سلوى بتهز راسها باعتراض : لا
سيف : ليه طيب فهمينى انتى مش عايزا تكلمينى ليه
سلوى : عشان ماما قالتلى إلا تكلم شباب تبقى قليلة الادب مش متربيه وبتجيب لاهلها الكلام
سيف هز راسه : تمام ماااشى .. طيب بالنسبه لنور بنت خالتك
سلوى برقت عيونها وبصاله وفاتحه بوئها : انت عرفت انها بتكلم هانى وبتحبه وعايز يتجوزها
سيف ضحك بصوت عالى وبيضرب ايده على بعض .. .. انتى مشكله .. فضحتى البنيه فى ثانيه
سلوى : ايه دا انت ما تعرفش
سيف : لا ما أعرفش بس خلاص عرفت
سلوى : أمال مالها نور
سيف مكمل ضحك : انتى خليتى مالها .. ما علينا انا قصدى انها بتتعامل مع رجاله وبتقف وسطهم وبتعمل شغل كبير تبقى قليلة الادب
سلوى : لا طبعا انت بتقول ايه نور مش كدا الشغل حاجه وانها تكلم وسكتت
سيف : كملى سكتى عشان هى بتحب وبتتكلم عادى بس فى فرق اكيد عامله حدود لنفسها الدنيا مش سايبه عندها صح وإلا غلطان
سلوى : صح
سيف : تمام كدا اتفقنا .. انا عايز اقرب منك واعرفك أكتر .. هى دى كل الحكايه وبردو محتاج احس انك جمبى وصلت
سلوى : طيب وماما
سيف بحيره : انا اسف يا سلوووى هو انتى بتمثلى الادب عشان مامتك .. لو انتى كدا ها تصدمينى فيكى .. المؤدبه وإلا عندها مبادئ هى كدا بمامتها او من غير مامتها
سلوى ببرائه : ماما ها تزعل منى انا وعدتها انى عمرى ما اكلم شباب ابدا حتى لما كنت فى الكليه وسكتت مره واحده
سيف بأستفسار : ايه حصل حاجه فى الكليه
سلوى : تخيل ماليش لا اصحاب بنات ولا ولاد
سيف بعصبيه : وجايه تتفاجئ دلوقتى … انتى فعلا انسانه غريبه جدا
سلوى بزعل بان على وشها : انا عايزا اروح .. روحنى ارجوك
سيف بحنيه وبيحاول يقرب ويفهم هى مالها ؛ ايه إلا دايقك كدا قوليلى وافتحيلى قلبك صدقينى مش ها تندمى ..
سلوى بعياط : مش ها اتكلم وبتهز راسها وحطت ايديها الاتنين على وشها سيبنى فى حالى انا مش عايزا اعرفكم ..
سيف لف بجسمه لها ومسك ايديها الاتنين ونزلهم وطلع منديل وبيمسح دموعها ولسا ماسك ايد من ايديها .. شكلك عانيتى كتير فى حياتك .. قربى منى ومش ها تندمى دا وعد وبيتكى على ايديها شويه وكأنه بيطمنها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السابع عشر 17 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top