كملت لمياء شغل من غير رد على كلام عايدة، هي اللي عملت كده في نفسها، لما قبلت تتجوز لمجرد أن يكون لها راجل.
بعد شويه حست بالتعب و مقدرتش تكمل شغل، طلبت عايدة من المشرفة تشيل شغلها و هي تمشي، وافقت المشرفة يمكن لو كان حسن كان رافض.
////////////////////////
رجعت لمياء البيت لقت أمها قاعدة في الصالة، سألت بخوف: ايه يا لمياء راجعة بدري ليه في حاجة حصلت.
قعدت جنبها و قالت بابتسامة: متخافيش يا ست الكل ،انا بس عندي صداع طلبت من عايدة تشيل الشغل ورجعت.
امينه بحب: ربنا يشفيكي يا قلب امك، و يرزقك براحة البال.
تنهدت بحزن و قالت: دعوة دي جت في وقتها.
قامت لمياء من مكانها و قالت : ادخل اخد حمام و اصلي و أخرج أحضر الغداء.
أمينة بحزن: حقك عليا يا بنتي لو قادرة كنت شلت معاكي و ساعدتك في شغل البيت، بس أنا محبوسة في الكرسي.
باست رأسها و قالت بحب: ياما شلتني و تعبتي معي و حان الوقت أرد لكي الجميل.
و دخلت لمياء الاوضة
////////////
بعد شوية في المطبخ
كانت وافقة لتحضر كل الاكل اللي حسن بيحبه و افتكرت كلام عايدة معها و لما طلبت منها تروح ترتاح.
فلاش باك
عايدة: اسمعني يا لمياء انتي لازم تحافظي على بيتك و جوزك و حتي لو حسن عينه زغت عليها ،لازم تحاولي ترجعي ليكي، اهتمي بنفسك شوية، علشان يبعد عن الحرباية دي.