أتكلم حسن بصوت عالي ،علشان هو المشرف عليهم و كان يقصد لمياء و عايدة :
_بطلوا كلام وركزوا في الشغل.
ابتسمت لمياء بسخرية وقالت فسرها:
_ لا رجل قوي يا حسن.
//////////////////
في فترة الاستراحة.
سالت عايدة بخوف: مالك يا لمياء اتكلمي يا اختي
نزلت دموعها و قالت : انا في مصيبه يا عايدة ،مصيبه و مش عارفه أعمل
ايه ، و لا احكي لمين.
عايدة بتوتر :اهدي بس كده وقولي في ايه، و أنا جنبك و معاكي احكي و أنا سامعكي.
لمياء بحزن : عندي واحده جارتي ينتقم منها ربنا ، الشباك بتاعها قصاد شباك اوضه النوم عندي، ودايما تخرج بهدوم مش محترمة و اكتر من مره اكلمها و أقوللها بلاش كده يا ست ماجدة ، ترد ببرود ملكيش دعوة أنا حرة في بيتي، المصيبه مش هنا.
المصيبه ان حسن ينتهز الفرصه و يبص عليها و كمان بيتكلم معها، و الموضوع من فترة و أنا مش عارفة أعمل ايه.
عايدة بعصبية= و فين رجالة الحته يمنعوا الكلام ده.
لمياء : محدش قادر يقرب منها كل خايف بعيد عنك وعن السامعين ، شغالة في موضوع السحر و الاعمال، علشان كده قلبها جامد كل شويه مع راجل شكل ولما تزهق منه ترميه،انا النهاردة زعقت في الشارع بس عارفة محدش يعمل حاجة ، العيب مش عليها العيب على اللي يبص عليها