جزت على اسنانها و قالت: غصب عنك بنت اصول يا حسن، و أنت عارف كده كويس، يلا اطفح من تعبي علشان اجيب القرش.
قعد ياكل ببرود و كأنه معملش حاجة.
و شوية و خرجت لمياء و حسن على الشغل.
///////////////
خرجوا من باب العمارة و هو عينه معلقة على بلكونة ماجدة ، و كانت لسه واقفة.
زعقت لمياء بصوت عالي: صحيح منطقة مفيهاش راجل.
حسن و كل الجيران بصوت عليها بسبب صوتها العالي.
واحد من الجيران: عيب الكلام ده يا لمياء
لمياء بعصبية: ما هو لو في راجل كان مانع المسخرة اللي بتحصل دي، واحدة ملهاش حكم واقفة طول اليوم بالمنظر ده في الشارع ، قولي بقي كلامي صح و لا غلط.
مسك حسن دراعها بعصبية و قال: امي لسانك يا لمياء و يلا خلينا نغير.
شدت ايديها و قالت: خايفة عليها يا حسن، هو انا بكدب مش هي طول اليوم واقفة ليك و لغيرك، طيب خليك راجل و اقولها ادخلي جوة.
و بصت عليه بقرف و مشيت و هو وراءها..
///////////////////
في مصنع ملابس اللي شغالة فيها هي و حسن…
قعدة لمياء على ماكنة الخياطة و مش مركزة خالص ،سالت صاحبتها عايدة بقلق :
_ مالك يا لولو.
تنهدت بحزن و قالت:
_ أنا في مصيبة كبيرة يا عايده.
ضربت على صدرها و قالت: يالهوي خير اللهم اجعله خير، طيب بصي ركزي في الشغل دلوقتي وفاضل ربع ساعه على الاستراحة و نتكلم براحتنا.