خرجت من الاوضة على الاوضة التانية ، أوضة أمها ست مريضة و قعيدة على كرسي متحرك.
لمياء وحيدة امها و ابوها متوفي.
ضحكت و هي تقول بحب : صباح الخير يا ماما.
أمينة= صباح الرضا و السرور يا قلب ماما.
باست لمياء ايدها و راسها و قالت : يلا يا ماما علشان الفطار جهز.
زقت لمياء الكرسي و خرجت الصالة، نفخت بضيق لما لقت حسن لسه جوه.
المرة دي دخلت بعنف ،و كان لسه وافقة قدم الشباك، قالت هي بصوت عالي:
_ خليك واقف طول النهار في الشباك و ابقي خليها تاكلك و تصرف عليك يا عرة الرجالة، خليك فاكر لول أنا كان زمانك مرمي في الشوارع، رجالة اخر الزمن.
اتخض و قفل الشباك ,و قال بخوف:
_ أنتِ بتقولي ايه ،انا بس.
زعقت بصوت عالي:
ـ لا أصل و لا فصل، افتح الشباك و كمل ،ده الطبيعي الزبالة تروح للشبه.
و خرجت من الاوضة ،سالت أمها بتوتر:
_ في ايه يا حبيبتي.
ابتسمت و قالت: مفيش حاجه يلا افطري علشان الحق الشغل.
و علت صوتها علشان حسن يسمع :
_اصل أنا لو متجوزة رجل كان ريحني من الشغل و صرف هو ، بس ده عايش في شقتي و حتي المصاريف أنا اللي بصرف، أما هو يضيع القبض على قعدة القهوة.
امنية بعتاب: عيب يا بنتي كده.
خرج حسن و قال:
– سبيها يا حماتي، كتر خيرك يا بنت الاصول.