خرج جوزها من الحمام و يسأل:
_ بتكلمي مين لمياء؟
ابتسمت و قالت بهدوء:
_ مفيش حد، البس بسرعة و أنا أعمل فطار علشان هنتاخر على الشغل.
حرك رأسه بنعم و هي خرجت من الاوضة و قفلت الباب، بس سبت حتة صغيرة مفتوحة علشان عارفه اللي هيحصل، و فعلا أول ما خرجت جري جوزها فتح الشباك، و كانت ماجدة خرجت تاني واقفة و هي لبسه قميص نو،م ، شافت لمياء عيون جوزها اللي بتلمع، و مش بس كده ، اتكلم هو بصوت هادئ:
_ صباح الخير يا ست ماجدة.
بصت باستنكار و قالت:
_ ايه ست ماجدة دي، قولي جوجو.
ضحك زي الاهبل و قال : حاضر يا جوجو.
نزلت دموعها و مشيت ناحية المطبخ،و كلمت نفسها:
ـ حتي لو ماجدة غلطانة و هو كمان غلطان، كان يقدر يحافظ على نفسه، و يعمل فيا كده و احنا متزوجين من أقل من سنة، ليه كده ده أنا عملت حاجات علشان خاطرك.
//////////////
بعد شوية ،حضرت الفطار و قبل ما تدخل ، قالت بصوت عالي:
الفطار يا حسن.
اول ما سمع صوتها، شاور لماجدة و قفل الشباك بسرعة زي الحرامي ، فتحت لمياء الباب و مثلت الاستغراب و قالت:
_ لسه ملبستش ليه يا حسن، كنت بتعمل ايه .
مسح العرق بتوتر و قال :
حسيت بدوخة ، أنا البس اهو.
لمياء : الف سلامة عليك، اخلص على ما شوف أمي.