رواية سيدة الشتاء الفصل العاشر 10 بقلم الكاتبة Blue me – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أرادت أن تنسحب ولكنها تسمرت مكانها عندما سمعت كلمات صلاح الرقيقة لجودي : – لقد توفي بالفعل .. ولم يعد موجودا بيننا .. ولكنني مازلت أشعر به .. أكاد أسمع صوته يناديني كالعادة ليستجوبني في أمور العمل ويوبخني على تقصيري
تمتمت جودي بمرارة :- أتمنى لو أنني أشعر بالمثل .. البيت فارغ تماما وخالي من دونه .. أحيانا أدخل إلى

غرفته على أمل أن يكون الأسبوعان السابقان مجرد كابوس مرعب سأستيقظ منه فور أن أراه ممدد فوق سريره يقرأ أوراقه
تنهد صلاح وظل صامتا للحظات طويلة قبل أن يقول :- لو أنك دخلت إلى تلك الغرفة ووجدته هناك .. كيف تظنين رأيه سيكون بإهمالك لدراستك
قالت باكتئاب :- كان ليغضب بالتأكيد
:- لنعقد اتفاقا إذن .. لن ندخل إلى تلك الغرفة مجددا

.. وسنتخيل والدك هناك ممددا فوق سريره يرتاح وقد أمرنا بعدم إزعاجه مهما كان السبب .. أنا سأستمر في العمل جاهدا خشية توبيخه لي على التقصير .. وأنت ستدرسين وتؤدين امتحانك كي لا تخيبي أمله .. ما رأيك ؟
فكرت للحظات ثم تمتمت :- يبدو لي هذا الترتيب جيدا
قال لها بحزم رقيق :- ما الذي تنتظرينه إذن .. اذهبي إلى غرفتك وابدئي الدراسة على الفور

ترقرقت الدموع في عيني أماني بحزن .. لقد نجح صلاح فيما فشلت به هي أو طارق مع جودي
إنه قاتدر على أن يكون شخصا رقيقا وحساسا عندما يرغب .. ولكن ليس معها .. ثم انقلب حزنها إلى غضب شديد .. هاهو يسلب جودي منها كما سلب منها والدها من قبل
بطريقة ما .. بدأ إحساس ثقيل بالوحدة يسيطر على روح أماني
الوحدة الشديدة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top